تحديثمقالى التانى فى مجله رؤيه
راحه على الفراعنه
فى روايه مشهوره ليوسف ادريس اسمها السيده فينا
الروايه دى كان البطل فيها فلاتى وبتاع حريم وكان مسافر تبع الشغل لااوربا اول ما خلص شغله راح على فينا
راح علشان يتأكد من كلام أسمهان على ليالى الأنس فى فينا
أصحابه مدحوا له فى ستات فينا وهو مكدبش خبر وقالوا له
وهما ماهايصدقوا يشوفوك
دا انت مصرى
فرعون أصيل
وقد كان أى نعم درش صبر كتير لحد ما وجد الى هو عاوزه بس لقاه
وهى صارحته انها نفسها تجرب مع أفريقى
حس درش ساعتها بالفخر
وطبعا اى واحد مكانه يحس بالفخر لما يبقى الحريم الخوجات مش مالى عينهم رجالتهم ونفسهم فى راجل مصرى او افريقى عامه
اهى حاجه اتقدمنا فيها
ماهو مش كل حاجه هما يسبقونا فيها
أدينا سبقناهم وعلمنا عليهم كمان

بس للأسف الأسيف والخزى الشديد
الكلام ده زمااااااااااااااان
دلوقت خير اللهم ما تجعله خير كل ما تدخل صيدليه
ولا تفتح التلفزيون تلاقى ايه
لامؤخده يعنى فى الكلمه يعنى أدويه منشطه
مره واحده قاعده تشتكى لجارتها وتقولها حلمد مش جامد
ومره واحد ومراته بيتخانقوا ودخل ياخد الحبايا خرج اتصالحوا
وواحد تانى يطول فى الشارع بعد ما خد الحبايه
وواحد تانى بيشتكى لصاحبه والتانى يقوله ماتخفش بعد الحبايه
هاترقص وتجيب اجوان على أساس انه رأس حاربه يعنى
يعنى الواحد كان ماصدق انه يخلص من تناحه اعلانات الفياجرا
بتاعه المسامير والشالمونتات
يجى لنا القرف ده؟
طب على الأقل الفياجرا حاجه عالميه مش تهمنا أوى
انما دول بقى الجداد أدويه مصريه
والمصيبه مش فى طريقه الاعلان
المشكله انهم جايبين فى الاعلانات الواحد منهم سنه ما يعديش 35 سنه
يانهار اسود
35سنه
وعاوز أدويه
لييييييييييييييه
دا دلوقت الواحد ما بيتجوزش غير على مشارف 30
وفى اكتر
يعنى يتجوز وبعد سنتين تلاته ياخد منشطات؟
طب والى عنده 35 ياخد بقى من قبل ما يتجوز ماهو يادوب
انا سمعت من دكاتره متخصصين فى التلفزيون ان المنشطات دى ما تتاخدش غير بعد الاربعين وبمراحل كمان
انما بدرى كده
دى تبقى فضيحه بجلاجل
وعار فى حق أجدادنا الفراعنه
يعنى حتى دى ما بقوش فالحين فيها
ناقص ايه تانى؟